مسجد آية الله العظمى البهبهاني الغريفي في طهران

عمره قرابة 200 سنة

🔹 مسجد آية الله العظمى البهبهاني الغريفي

مسجد آية الله العظمى البهبهاني من المساجد الشهيرة والكبيرة القديمة في طهران بمحلة “سَرپولَك”، ويبلغ عمره قرابة 200 سنة.
عندما هاجر آية الله العظمى السيد إسماعيل البهبهاني من محلة ملا محسني في بهبهان إلى العتبات المقدسة في العراق في العصر القاجاري وسلطنة ناصر الدين شاه، عاد بدعوة من ناصر الدين شاه وتوصية من آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري، فانتقل من النجف الأشرف إلى طهران وسكن في محلة “سَرپولَك”.
وبعد أن أقام ذلك المجتهد والمرجع الكبير صلاة الاستسقاء بسبب الجفاف في الموقع الحالي للمسجد، استُجيبت دعوته ونزل المطر، فبُني هذا المسجد الكبير بطلب من الأهالي وبمساعدة المحسنين.
في حياة آية الله العظمى البهبهاني كانت تُقام مراسم العزاء ومجالس الرثاء في هذا المسجد. وكان ناصر الدين شاه شخصياً وكبار رجال البلاط وعلماء طهران يشاركون في مراسم عزاء شهر محرم ومجالس رثاء سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) التي كان يقيمها آية الله العظمى السيد إسماعيل البهبهاني. وكان أهالي طهران المتدينون يعتقدون بقداسة هذا المكان.
بعد ارتحال آية الله العظمى السيد إسماعيل البهبهاني، تولّى ابنه آية الله العظمى السيد عبد الله البهبهاني قيادة المشروطة، وبعد استشهاده تولى الأمور آية الله العظمى السيد محمد البهبهاني (المرجع)، ثم حجة الإسلام والمسلمين السيد جعفر البهبهاني. وحالياً تولية المسجد بيد نجله السيد مصطفى البهبهاني.
ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن تُقام المراسم الدينية من عزاء ورثاء وإحياء ليالي القدر في شهور محرم وصفر ورمضان، وصلاة الجماعة في مختلف الأيام والليالي.
وللمسجد مؤسسة خيرية باسم “مؤسسة آية الله البهبهاني الخيرية” تقوم بإطعام المحتاجين والأعمال الخيرية طوال السنة. كما أن “هيئة شباب الحسين” في محلة سَرپولَك ذات التاريخ المئوي تنشط في هذا المسجد وتقيم برامج العزاء في أيام محرم وصفر وسائر المناسبات الدينية.
المصدر: شوشان – خیرالله محمدیان

الموقع الرسمي:

الرئيسية


للدخول إلى صفحة الفيسبوك الجديدة:
https://www.facebook.com/profile.php?id=61581814629191
قناة التلكرام:
https://t.me/aalalghuraifi
حساب الانستغرام:
https://www.instagram.com/aalalghuraifi

#مركز_آل_الغريفي_للتوثيق_والتراث
#آية_الله_السيد_إسماعيل_البهبهاني_الغريفي
#طهران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى